هَيْت لكْ

بقلم /باسم احمد قبيطر
هَيْت لكْ

إنني طينٌ ونارٌ
لستُ من جنسِ الملَكْ

ليس يعنيني عفافٌ
من يُواليهِ هلَكْ

كيف تسلو عن رضابٍ
يا فؤادي أثملَكْ

قلتَ لي ذاتَ ارتشافٍ
إنّهُ قد أذهلَكْ

هل ترى أسقاكَ خمرًا
أم تُراهُ قبّلَكْ

لامني حبّي المعنّى
هالَهُ أن أخذلَكْ

كيف أهملتَ هواها
أهواها أهملَكْ؟!!

كيف لم تنشَقْ شذاها
وكِلانا خوّلَكْ

هُزّ بالشوقِ حلاها
واجنِ ممّا أمَّلَكْ

لم يزلْ وحيًا لطيفًا
بتقاهُ سربَلكْ

راوِديني عن حيائي
يا حَيا ما أثقلَكْ!!

مِن هوًى سبّحتُ وجدًا
بِاسْمِ ربٍّ كمّلَكْ

بدلالٍ لا يُوارى
أو يُجارى شكّلَكْ

في تفاصيلي تفشّى
وشراييني سلَكْ

مستبدًا في اجتياحي
كلَّ ما فِيَّ امتَلَكْ

وسهامُ الحبِّ تُصمِي
يا هوى ما أقتلَكْ!!

أيها الحبُّ المفدّى
ذلَّ عبدٌ عطّلَكْ

حسبُ قلبي وغرامي
أنّ ربّيْ أرسلَكْ

كيف أُوْفيهِ ثناءً
من بقلبي أنزلَكْ

فانظريني كيف روحي
مجّدتْ من جمّلَكْ

أنتِ رؤيايَ وحُلمي
ويَقيني أوّلَكْ

فلتقُدّي لي قميصي
ويحَ خيْطٍ كبّلَكْ

غَلِّقي الأبوابَ هيّا
ثمّ قولي هيتَ لكْ

وصلُنا جازَ الثريّا
فانتشى ليلٌ حلكْ

كلّما ذُبْنا عِناقًا
أجّ وارتَجّ الفلَكْ

باسم أحمد قبيطر – إسبانيا🌴

Related posts